مقلوب مجنح ناميده مىشود گويا دو بال دارد ؛ مانند :
« لاح » أنوار الهدى * من كفّه فى كلّ « حال »
انوار هدايت از دست او در هرحال درخشيد .
و در فارسى مانند :
رام شد دل به آن بت طرّار * لبش افسونگر است و زلفش مار
و إذا ولى أحد المتجانسين الآخر قيل له : المزدوج .
و اگر دو لفظ متجانس كنار يكديگر قرار گيرد به آن جناس مزدوج گفته مىشود .
در فارسى مانند :
شد حظ عمر حاصل گر زان كه با تو ما را * هرگز به عمر روزى روزى شود وصالى
و إن كان التركيب بحيث لو عكس حصل بعينه فالمستوى و هو أخصّ من المقلوب المجنّح و يسمّى أيضا « ما لا يستحيل بالانعكاس » نحو
« كُلٌّ فِي فَلَكٍ »
« 1 » و نحو
« وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ »
« 2 »
و اگر تركيب به گونهاى باشد كه وقتى وارونه گشت عين همان تركيب پديد آيد ، آن قلب مستوى است و « ما لا يستحيل بالانعكاس » نيز ناميده مىشود . و اخصّ از مقلوب مجنّح است ؛ مانند : « كل فى فلك » هركدام در مدارى . . .
اگر اين تركيب وارونه گردد باز همين مىشود . و مانند : « و ربّك فكبّر » و پروردگار خود را بزرگدار .
« و هو أخصّ » يعنى قلب مستوى اخص از مقلوب مجنح است ، چون اين غالبا در تركيب است .
و بعد : فلا يخفى على الأديب ما فى الجناس من الاستدعاء لميل السّامع لأنّ النّفس ترى حسن الافادة و الصّورة صورة تكرار و اعادة و من ثمّ تأخذها الدّهشة و
هامش
( 1 ) - انبياء ، 33
( 2 ) - مدّثر ، 3