تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر البلاغة ( فارسى ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
و مثل : « أسمع دويّا كدوىّ النحل » صدايى مثل صداى زنبور عسل مىشنوم . و كتشبيه انقاض الرحل بصوت الفراريج فى قول الشاعر : « 1 » و مانند تشبيه صداى قافله به صداى جوجه‌ها در سخن شاعر :
كأنّ أصوات - من إيغالهن بنا * - اواخر الميس إنقاض الفراريج « 2 »
گويا صداهاى - از شتابى كه به سوى ما داشتند - اواخر پالانها چونان صداى جوجه‌ها بود . توجه كنيد عبارت « من ايغالهن بنا » وسط مضاف ( اصوات ) و مضاف اليه ( اواخر ) فاصله انداخته است . و « انقاض الفراريج » خبر « كانّ » است . و كتشبيه الأصوات الحسنة فى قراءة القرآن الكريم بالمزمير [ مزمار ] . و مانند تشبيه كردن صداهاى نيكو در قرائت قرآن كريم به مزمار ( آنچه از زبور به آواز خوش مىخوانند ) . 3 - أو فى صفة مذوقة كتشبيه الفواكه الحلوة بالعسل و كتشبيه الريق بالخمر فى قول الشاعر : 3 - يا آن دو طرف حسّى مشتركند در صفتى كه چشيده مىشود ، مانند تشبيه ميوه‌هاى شيرين به عسل و تشبيه آب دهان به شراب در سخن اين شاعر : « 3 »
« كأنّ المدام و صوب الغمام * و ريح الخزامى و ذوب العسل
هامش
( 1 ) - اين شعر از ذو الرّمه است . ( مترجم ) ( 2 ) - « الميس » : رحل است . « رحل » : بالفتح ، رخت و اسبان و مسكن و منزل و پالان شتر و . . . ( منتخب اللغات ، ص 222 ) « انقاض » : گفته شده صداى ضعيف جوجه‌هاست ، و گفته شده صداى حيوان است . و « نقض » : صداى غير جاندار است مانند اثاث . « فراريج » : جمع « فرّوج » است ، « فرّوج » : جوجه . و تقدير شعر اين‌گونه است : كأن أصوات أواخر الميس من ايغالهن بنا إنقاض الفراريج . گويى صداهاى اواخر پالانها از شتابى كه به سوى ما داشتند صداى جوجه‌ها بود . ( 3 ) - اين شعر از امرؤ القيس است و در چند مدرك ديگر اين‌گونه نقل شده است :كأنّ المدام و صوب الغمام * و ريح الخزامى و نشر القطر يعلّ بها برد أنيابها * إذا طرّب الطائر المستحرنگاه كنيد به اطول ، ج 2 ، ص 98 ؛ مطول ، ص 338 ؛ شروح التلخيص ، ج 3 ، ص 430 ( مترجم )