و مانند :
بوى بهشت مىگذرد يا نسيم صبح * اين نكهت دهان تو يا بوى لادن است
و العقليان - هما اللذان لم يدركاهما و لا مادّتهما باحدى الحواس و ذلك كتشبيه السفر بالعذاب و الضلال عن الحق بالعمى و الاهتداء الى الخير بالإبصار .
و يا دوطرف تشبيه عقلى است بدينسان كه آن دو و مادّهء آن دو با يكى از حواس درك نمىشود ؛ مانند تشبيه سفر به عذاب ، و تشبيه گمراهى از حق به كورى ، و تشبيه راهيابى به خير به بينايى .
و المختلفان - إمّا أن يكون المشبّه عقليا و المشبّه به حسّيا كتشبيه الغضب بالنار من التلظى و الاشتعال .
و آنجا كه دوطرف تشبيه مختلف است ( يكى حسى و يكى عقلى ) يا بدينگونه است كه مشبّه عقلى و مشبّهبه حسى است مانند تشبيه خشم به آتش از جهت زبانه زدن و شعله افروختن .
و كتشبيه الرأى بالليل فى قول الشاعر :
و مانند تشبيه انديشه و نظريه به شب در اين سخن شاعر :
الرأى كالليل مسود جوانبه * و الليل لا ينجلى إلّا باصباح
انديشه چونان شب كرانههايش تيره است ، و شب سپرى نمىشود مگر اينكه صبح برآيد .
و إمّا أن يكون المشبّه حسّيا و المشبّه به عقليا كتشبيه الكلام بالخلق الحسن و كتشبيه العطر بخلق الكريم فى قول الصاحب بن عبّاد :
و يا بدينگونه است كه مشبّه حسى و مشبّهبه عقلى است ؛ مانند تشبيه گفتار به اخلاق نيكو ، و تشبيه عطر به اخلاق شخص كريم در سخن صاحب بن عبّاد :
أهديت عطرا مثل طيب ثنائه * فكأنمّا أهدى له أخلاقه « 1 »
عطرى فرستادم كه بسان طيب ثناى اوست ، پس گويا اخلاقش را به او هديه مىكنم . « 2 » ( طيب : بوى خوش )
هامش
( 1 ) - نگاه كنيد به اسرار البلاغة ، ص 216 ؛ و نهاية الايجاز ، ص 191 - 192 ( مترجم )
( 2 ) - ثناء به عطر تشبيه مىشود لكن صاحب بن عبّاد معقول ( ثناء ) را به شيوهء محسوس لحاظ كرده است و -