الجواب : لا يشترط أن يكون الوارث فعلياً ، فلا مانع فيما لو كان الأفراد من القوم والقبيلة نفسها .
( السؤال 1058 ) : إذا لم يكن الورثة مستعدين للقسم مع فرض علمهم بالموضوع ، فهل يكفي تكرار القسم للمدعي ؟
الجواب : نعم يكفي .
( السؤال 1059 ) : إذا حصل لقاضي المحكمة العلم من خلال القرائن أنّ الورثة الآخرين لا يعلمون بالأمر ، أو أنّ المدّعي نفسه يقول إنّ أقربائي ليس لديهم علم ويقين بالأمر ، ولم يكونوا حاضرين في موقع الضرب والجرح . وأنّا الذي أعلم فقط بالحادث ، فهل يلزم مع ذلك احضار الأقرباء ؟
الجواب : إذا لم يكن لدى الأقرباء علم بالأمر ، فإنّ احضارهم لا يكون ضرورياً .
( السؤال 1060 ) : هل يمكن للأشخاص الذين لم يكونوا عاقلين أو بالغين زمان وقوع القتل ولكنّهم أصبحوا عاقلين وبالغين زمان إجراء القسامة ، المشاركة في القسامة ؟
الجواب : فيه إشكال .
( السؤال 1061 ) : في صورة لزوم تعدد القسامة في الجراحات ، هل يجب على أقرباء المدّعي القسم أيضاً أم يكفي تكرار القسم بواسطة المدّعي نفسه ؟ وكذلك في صورة قسم المدّعى عليه فهل يلزم تكرار قسمه أم تكميله بواسطة أقربائه في صورة العلم بالموضوع ؟
الجواب : نعم ، يجب أن يقسم أقرباء المدّعي في صورة علمهم بالواقعة ، وكذلك في صورة قسم المدعى عليه .
( السؤال 1062 ) : هل يستفاد من القسامة في مورد الجراحات الموجبة للأرش أم بالنسبة للعوامل التي توجب الأرش غير الجراحة ؟
الجواب : في مثل هذه الموارد تثبت القسامة أيضاً ، بشرط أن يكون الأرش ذا قيمة معتبرة .
( السؤال 1063 ) : إذا أوجبت الجراحة أو سائر العوامل الأخرى الدية أو الأرش وكان السبب من طفل أو مجنون أو حيوان ، فما حكمها ؟
الجواب : في مورد الطفل والمجنون تجري القسامة ، وأمّا في مورد الحيوان فإن كان هناك جهة تسبيب تجري القسامة أيضاً .
الفتاوى الجديدة — صفحة 363
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٦٣