القتل ، ولا توجد بيّنة أيضاً لإثبات نوع القتل ، فما هي وظيفة المحكمة في مثل هذا المورد ؟
الجواب : إنّه شبه العمد .
( السؤال 1025 ) : إذا نام شخص إلى جانب شخص آخر ، وفي أثناء النوم قتله ، فما هو حكم المسألة في الصور التالية :
أ ) إذا كان يحتمل أنّه سيقتله أثناء النوم ؟
ب ) إذا لم يكن يحتمل ذلك اطلاقاً ؟
ج ) إذا كان متيقناً من أنّه سيقتله ونام إلى جانبه بقصد قتله ؟
الجواب : إذا كان متيقناً أو يحتمل احتمالًا قوياً أنّه سيقتله ، فإنّ ذلك يعتبر من القتل العمد ، وفي غير هذه الصورة فهو قتل شبه عمد .
( السؤال 1026 ) : إذا تناول الشخص عقاراً منوماً ، ونام إلى جانب شخص آخر مع علمه بأنّه سيقوم بقتله أثناء النوم ، فما هو حكم المسألة في الصورتين :
أ ) إذا قام بقتل ذلك الشخص ؟
ب ) إذا اتفق أن قام ذلك الشخص من مكانه وجاء شخص آخر ونام في مكانه وقتله .
الجواب : إذا كان على يقين أو يحتمل في الغالب أنّه سيقتل كل شخص ينام إلى جانبه ، فإنّ ذلك يعتبر من القتل العمد بشرط أنّه يعلم بنوم ذلك الشخص إلى جانبه .
( السؤال 1027 ) : إذا تعرضت السيدة ( أ ) التي لا تتمتع بسمعة أخلاقية مناسبة ، للضرب والجرح على يد إخوتها حيث خلّف هذا الضرب آثاراً على جسدها ، ثمّ إنّ الإخوة أحضروا حبلًا وعلقوه من السقف وأجبروها على شنق نفسها ، فهل يعتبر ضرب هذه المرأة وتهيئة أسباب الانتحار لها من مصاديق الإكراه أو الاجبار على القتل ؟ وما الحكم الشرعي لهؤلاء الأشخاص الذين أجبروها على هذا العمل ؟
الجواب : إذا ثبت أنّ الإكراه على هذا العمل كان لدرجة أنّ تلك المرأة أقدمت على الانتحار بسبب خوفها من التعذيب أكثر ، فإنّ حكم هؤلاء المُكرِهين حكم من قتل عمداً .
( السؤال 1028 ) : إذا وقع قتل في منزل مشترك لزوجة وزوجها ، وكان المتهمون بهذا القتل الزوجة وزوجها وابن عم الزوج ، وكان المقتول أجنبياً عن المتهمين تماماً ولم تكن له علاقة نسبية أو سببية بهم حتى أنّه لا توجد بينهم أدنى معرفة ، وقد ذكرت المتهمة في البداية في المحكمة أنّ سبب القتل ناشئ من التأثيرات المتسببة من عملية الاعتداء
الفتاوى الجديدة — صفحة 352
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٥٢