تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١

الفصل السادس والأربعون أحكام القصاص

مصاديق قتل العمد وشبه العمد :

( السؤال 1023 ) : إذا أدّى ترك فعل لشخص موت شخص آخر ، فهل يمكن الحكم بعقوبة هذا الشخص لمجرّد تركه ذلك الفعل ؟ وعلى سبيل المثال : أ ) إذا كانت الأُم تعلم أنّ ولدها بحاجة إلى اللبن ، ولكنها امتنعت عن إرضاعه ومات الطفل ؟ فهل يحسب ذلك من قتل العمد أم هو نوع آخر من القتل ؟ ب ) إذا امتنع الموظف في السكك الحديدية الذي يقوم بتبديل السكة الحديدية من مكان لآخر وفق برنامج معين ، من القيام بهذا العمل مع علمه بالخطر المترتب على ذلك ، وأدّى إلى تصادم قطارين وموت المسافرين فيهما ، فهل يحسب ذلك من القتل العمد ؟ ج ) إذا امتنعت الممرضة من إعطاء الدواء للمريض في الساعات المقررة له عمداً ، ومات المريض ، فمع علمها بأنّ تناول المريض للدواء ضروري له ، فما ذا يعتبر هذا النوع من القتل ؟ د ) إذا امتنع المكلّف بإنقاذ الغريق من إنقاذه رغم رؤيته له وهو يغرق في المسبح ، ومات الغريق ، فهل هو من القتل العمد ؟ الجواب : أ - د ) بالنسبة للموارد التي يستند فيها القتل إلى هذا الشخص ، وبعبارة أخرى أن يكون السبب أقوى من المباشر في المثال الأول والثاني فإنّه يصدق عليه القتل العمد ، وتترتب عليه أحكامه وأمّا في المثال الثالث والرابع فالموارد مختلفة . ( السؤال 1024 ) : إذا ثبت أصل وقوع القتل لدى المحكمة ، ولكن لم يتمّ تشخيص نوع
الفتاوى الجديدة — صفحة 351 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي / ابو القاسم عليان