تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠

أسئلة متنوعة في الزواج :

( السؤال 726 ) : تزوجني شخص زواجاً دائماً ، وسعى أن يكون هذا الزواج مخفياً تماماً حتى لا تعلم به زوجته وأبناؤه الساكنون في الخارج ، ولهذا السبب وبسبب تقدمه في السن كان يمانع من أن يكون لنا طفل ، وقد اشترى بيتاً في طهران لحياتنا المشتركة ، وكنت معه في الحياة المشتركة إلى زمان وفاته وكان يسافر في السنة مرتين أو ثلاث مرات إلى الخارج ، والآن أنكرت زوجته وأبناؤه زوجيتي له ، في حين أنّ زوجيتنا لا تخفى على أحد . ولكن مع الأسف فقدت وثيقة العقد ، وبقي لدينا صورتها وكذلك أحد شهود العقد وأبي وأمي أيضاً ممن شهد العقد وهم على قيد الحياة ، فالرجاء بيان حكم هذه المسألة ؟ الجواب : عليكِ اثبات هذا الموضوع من خلال شهادة الشهود . ولا مانع من شهادة الأب لصالح البنت إذا كان ظاهر الصلاح . وإذا أيّد الجيران أيضاً أنكما كنتما تعيشان معاً لسنوات عديدة كزوج وزوجة فيمكن أن تكون شهادتهم من القرائن التي تساعد القاضي في الحكم . ( السؤال 727 ) : أنا رجل في الأربعين من العمر ، وأعيش مشكلة مع زوجتي لعدّة أسباب ، ولهذا السبب أريد الزواج من امرأة ثانية وقد وافقت زوجتي على ذلك ، ولكن بما أنّ المرأة الثانية من أقرباء زوجتي وقد مات زوجاها الأول والثاني قبل ذلك موتاً طبيعياً ، فيقال إنّ قدمها شؤم ، فهل هذا التفكير صحيح ؟ الجواب : إنّ هذا التفكير غير صحيح ، وليس له أساس في نظر الإسلام . ( السؤال 728 ) : إنّ أم زوجتي تتدخل كثيراً في أمور حياتنا الزوجية ولا تلتفت إلى النصائح وأشكال النهي عن المنكر من قِبلي أو من قبل الآخرين ، وكذلك تأتي إلى منزلنا بدون رضاي وتستخدم الأدوات والوسائل المعيشية التي امتلكها ، فما هو حكم الشرع المقدّس في هذا المورد ؟ الجواب : بالطبع فإنّها إذا جاءت إلى بيتك بدون اذنك فهي ضامنة ، ولكن لا ينبغي أن تتشدد معها إلى هذه الدرجة ، فالكثير من الأشخاص الذين يواجهون مثل هذه المشكلة تمكنوا من حلّها من خلال الصبر وسعة الصدر . ( السؤال 729 ) : نظراً لفتواكم في خصوص زواج التوأم الملتصقين حيث يكون للمسألة ثلاث صور ، وقد ذكرتم حكم صورتين منها ، على أساس أنّ التوأم إمّا أن يكونا ذكرين أو