توماناً بحيث أنني أخسر من أصل رأس المال 30 توماناً ، وإذا أستمر بهذه الصورة فإني سأفقد جميع رأس مالي ، والآن ما ذا يمكنني فعله من أجل أن أربح بصورة عادلة ولا أتضرر في نفس الوقت ؟
الجواب : إنّ البائع يمكنه تشخيص وتعيين قيمة المبيع بنفسه ، ولكن في مثل هذه الموارد فالأفضل أن يبيع البضاعة التي اشتراها بقيمة نازلة ، بقيمة نازلة أيضاً ( مع ربح معتدل ) والبضاعة التي اشتراها بقيمة مرتفعة ، يبيعها بقيمة مرتفعة ( مع ربح معتدل ) .
( السؤال 517 ) : الرجاء الإجابة عن الأسئلة التالية فيما يتعلق بربح الباعة والكسبة :
1 - ما هو مقدار الربح الذي يحق للبائع شرعاً وعرفاً أن يربحه من بضاعته ؟
الجواب : لا يوجد ميزان معين لمقدار الربح ، فهو يرتبط برضا الطرفين ، إلّا إذا كانت هناك قيمة معينة على بضاعة من قبل الحكومة الإسلامية . ولكنّ رعاية الانصاف على أيّة حال حسنة جدّاً .
2 - نظراً لأنّ القانون ونقابة التجار والكسبة وضعت 24 % من الربح للبائع ، فلو أنّ البائع أخذ ربحاً من المشتري أكثر من هذا المقدار ، فهل هو حلال ، أم أنّ المقدار الزائد حرام ؟
الجواب : لا ينبغي مخالفة قوانين ومقررات النظام الإسلامي .
3 - إذا اشترى صاحب المتجر بضاعة نسيئة لمدّة شهرين أو أربعة أشهر وبقيمة أكثر من قيمتها في صورة النقد ، ولكن عندما يريد بيعها فإنّه يضيف إلى تلك القيمة المذكورة ربحاً بمقدار 40 % أو أكثر ويبيعه إلى المشتري نقداً ، فما هو حكم هذا النوع من المعاملة ؟
الجواب : لا إشكال فيها ، ولكن إذا عيّنت الحكومة الإسلامية قيمة لها فيجب عليه مراعاتها .
4 - يقال أنّه يشترط رضا الطرفين في المعاملة ، ولكن بما أنّ الباعة لا يذكرون للمشتري قيمة البضاعة والربح الذي يحصلون عليه ، فهل يجوز لهم أخذ الربح مهما بلغ ؟
الجواب : اتضح من الجواب السابق .
5 - نظراً لما تقدم آنفاً ، فإني اشتغلت في أحد هذه المتاجر والمحلات لتأمين نفقات معيشتي واستلم شهرياً مبلغاً من المال كراتب ، فهل هذا المبلغ حلال بالنظر لما ورد أعلاه ؟
الجواب : إذا كان عملك مشروعاً ، فإنّ الراتب الذي تستلمه في مقابل ذلك حلال أيضاً .
الفتاوى الجديدة — صفحة 159
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٥٩