الحظ والنصيب والأزلام .
( السؤال 475 ) : قامت شركة إيرانية بمشروع يسمى ( مشروع التعاون والاتحاد ) وتسجيل أسماء الأعضاء الراغبين ، وكل عضو مكلّف يدفع مبلغ ( 1300 ) تومان مثلًا ، لحساب الشركة ويتمّ دفعه من قِبل أربعة أشخاص مذكورين في قائمة سبعة نفرات ( كل نفر يدفع 200 تومان أو 500 تومان لحساب الشركة ) وبعد دفع المبلغ المذكور يصبح هؤلاء الأشخاص أعضاء في قائمة السبعة ، ويخرج الشخص السابع من الاشتراك ، وبهذا الترتيب تستمر العملية بإضافة عضو جديد للشركة ، إلى أن يصير الشخص الأول سابعاً ويخرج بالتالي عن هذه القائمة ، هذه الشركة تدّعي أنّها في هذه المرحلة تدفع إلى 543 / 823 ، نفراً لكل واحد منهم 200 تومان يدفع لحسابهم الشخصي ، بحيث يكون المجموع 000 / 400 / 681 / 1 تومان ، ويدفع جميع هذا المبلغ من قبل الأعضاء الجدد لحسابهم الخاص . فهل هذا العمل جائز شرعاً ، وما حكم هذه الشركة ؟ وما ذا لو كان هذا العمل لحساب الأمور الخيرية وحماية الفقراء والمحتاجين ؟
الجواب : هذا العمل نوع من الغش والخداع وشبيه بالقمار وهو حرام .
( السؤال 476 ) : يتمّ بيع أوراق باسم « مرآة الصحة » للناس من قِبل منظمة حكومية بمبلغ معين ويكتب في بعضها أسئلة معينة ومن يجيب عنها أجوبة صحيحة يشترك في القرعة ويتمّ اهداء الجوائز لمن خرجت أسماؤهم في القرعة . وتصرف أرباح هذه الأوراق كما يقول المسؤولون ، للُامور الخيرية . وأمّا من يشتري هذه الأوراق فهم على ثلاثة أصناف :
1 - الأشخاص الذين يشترون هذه الأوراق لمجرّد المشاركة في الأمور الخيرية ؟
2 - الأشخاص الذين يشترون هذه الأوراق لغرض المشاركة في القرعة لهذه المسابقة ؟
3 - الأشخاص الذين لا يتفاوت حالهم فيما إذا خرجت القرعة بأسمائهم أم لم تخرج ، فالرجاء بيان حكم البائع ، والمشتري ، ومن يمارس هذه العملية . وضمناً هناك أوراق أخرى لهذه الشركة بمبلغ 1000 تومان لغرض مساعدة المصابين بالسِّل حيث تتمّ القرعة بين جميع المشتركين مع فرق أنّ هذه الأوراق لا تتضمن أسئلة وأجوبة بل يتمكن جميع الذين يشترون هذه الأوراق من الاشتراك في القرعة ، فما حكم هذه الأوراق ؟
الجواب : إنّ جميع هذه الأمور من قبيل الحظ والنصيب ، وفيها إشكال شرعاً ، إلّا أن يكون جميع الأفراد من قبيل القسم الأول ، أي أنّ نيّتهم من شراء هذه الأوراق مجرّد
الفتاوى الجديدة — صفحة 139
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٣٩