( السؤال 469 ) : ما حكم التصفيق الموزون وغير الموزون بشكل عام ، وفي مجالس مختلفة « العرس ، الضيافة ، والمولود ، وأمثال ذلك » ، وفي أماكن مختلفة كالمسجد والحسينية والمنزل وغيرها لغرض اظهار السرور والفرح أو لغرض التشويق والتقدير ؟
الجواب : اتّضح من الجواب السابق ، ولكن ينبغي الالتفات إلى أنّ الافراط في كل شيء غير لائق .
( السؤال 470 ) : في المجالس التي تقام بمناسبة فرحة الزهراء يتمّ عادةً القيام بالتصفيق والرقص وحتى بعض الأمور التي يفتي جميع الفقهاء بحرمتها ، فهل تجوز هذه الأعمال استناداً إلى حديث رفع القلم الذي يقول : « وأمرت الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق ثلاثة أيّام من ذلك اليوم ولا أكتب عليهم شيئاً من خطاياهم كرامة لك ولوصيك ؟ » . « 1 »
هل مثل هذه الأحاديث معتبرة من حيث السند ؟ وعلى فرض كونها معتبرة فما معنى هذا الحديث ؟
الجواب : هذه الرواية غير معتبرة من حيث السند ، مضافاً إلى أنّها مخالفة لكتاب اللَّه ، ومعاذ اللَّه أن يسمح الأئمّة المعصومون عليهم السلام بارتكاب المعصية في مثل هذه الأيّام أو غيرها من الأيّام ، وعلى فرض اعتبار هذا الحديث فإنّ معناه أنّه لو صدر خطأ من بعض الأشخاص فإنّ اللَّه سيعفو عنه لا أنّه يتلوث بالذنب عامداً .
5 - القمار
( السؤال 471 ) : نظراً لأهمية الرياضة في نظر الإسلام وضرورة توسعة الأماكن الرياضية والثقافية لأجل التصدي للغزو الثقافي للأعداء ، ونظراً لأنّ الرياضة والحركات البدنية تؤدّي إلى النشاط الجسمي والروحي للإنسان وتكون مقدّمة لنيل السلامة الفردية والاجتماعية واستمرارها في المجتمع الإسلامي ، فالرجاء ابداء رأيكم الشرعي بالنسبة لافتتاح قاعة للعبة البليارد ؟
الجواب : إذا خرجت اللعبة المذكورة من كونها آلات قمار ، وعرفت لدى الناس بأنّها مجرّد رياضة ولعبة ترفيهية ، فلا إشكال في ممارستها من دون رهان أو ربح وخسارة ، وفي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 31 ، ص 125 .