تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
أيضاً ، حيث قام بعض الأشخاص بتأسيس مراكز قرآنية وخيرية لجمع مبالغ مالية من الناس ، وفي الآونة الأخيرة ظهر مشروع جديد بعنوان « المشروع الوطني للباقيات الصالحات » في إحدى المحافظات وقد خصص 20 مليون تومان جائزة لمن يشتري الأوراق التي يصدرها هذا المركز ، فما هو رأيكم بالنسبة لمثل هذه النشاطات والأعمال ؟ الجواب : كلّها حرام ، وهي تشبه بطاقات اليانصيب ، ووضع أسماء مقدّسة عليها ليس لا يحلّ الإشكال فقط بل يزيده مشكلة . ورغم الظاهر الخدّاع لمثل هذه المشاريع فإنّ مفاسد كثيرة تترتب عليها . ( السؤال 480 ) : قمت مع بعض أصدقائي بالاشتراك في رأس مال لشركة تدعى « كلدكوئيست » ، وسمعت أنّ سماحتكم أفتى بحرمة الاشتراك في هذه الشركة ولهذا رأيت أن أتقدم إليكم ببعض التوضيحات التي تمثّل أساس ذلك العمل والتي لم تذكر لسماحتكم ، وهي كالتالي : إنّ التجارة الشبكية عبارة عن عملية شراء يقوم بها الأفراد من خلال شبكة الانترنت ، ويتمّ شراء جميع أنواع البضاعة حتى المأكولات أيضاً من هذا الطريق . المسألة المهمّة هنا هي أنّ هذه الشركات حتى شركات المحصولات الغذائية ، تخصص امتيازات مالية للمشترين لغرض حثهم على الشراء منها ، وهذا الأمر يقبله بصراحة المواطن الأوروبي أو الأمريكي . وشركة (
Gildquest
) تعتبر إحدى هذه الشركات التجارية التي تقوم بتسويق المنتجات للمشترين ، ومن أجل رفع مستوى الشراء منها فإنّها مضافاً إلى الشراء الحر من أسواقها تمنح المشترين إمكانية الشراء منها بالأقساط . أمّا الموضوع الذي لم يذكر لسماحتكم من هذه العملية فهو أنّ الشخص عندما يدخل موقع الشركة على الإنترنيت يسألونه : هل تقصد شراء سكة ذهبية فقط أم تقصد مضافاً لشراء السكة الاشتراك في عملية التسويق أيضاً ؟ حتى أنّ الشخص يمكنه تسجيل اسمه أولًا ، ثمّ يضع المال في حساب الشركة بعد شهر واحد ، أمّا طريقة وضع المال في حساب الشركة من خلال البطاقة الاعتبارية ، وهي معتبرة تماماً وبدون خدعة ، وهذه البطاقات ستحل يوماً محلّ النقود ، وعليه فالشخص إذا لم يرغب في المشاركة في عملية التسويق يقوم بشراء بضاعة ، وفي الحقيقة أنّ أحد الأساليب في ظاهرة التضخم عبارة عن تبديل النقود بالذهب ، إذن فهذه الطريقة هي طريقة عقلانية تماماً . وهذا الشخص الذي اشترى بضاعة كاملة يستلم سكة
الفتاوى الجديدة — صفحة 142 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي / ابو القاسم عليان