المشاريع الاقتصادية الموهومة جاءت من الخارج ، ونأمل أن ينتبه المسؤولون ولا ينخدعوا بمثل هذه الأمور . وينبغي على الحكومة الإسلامية المحترمة أن تتدخل في هذه المسألة وتمنع النشاطات الاقتصادية الزائفة ، حيث سيكون في النهاية عدد المشتركين والدائنين كثيراً ويتوقف العمل أخيراً ولا يحصل كثير من المشتركين على شيء وربّما يؤدّي ذلك إلى فوضى اجتماعية . وينبغي على شعبنا العزيز أن يكون ذكياً وحذراً ولا يقع في مثل هذه المصائد والفخاخ .
( السؤال 478 ) : تأسس صندوق للقرضة الحسنة مع شروط مذكورة وبهدف دفع قرض 700 ألف تومان للأشخاص ، والشروط هي :
1 - على الراغب في استلام القرض دفع مبلغ ثلاثة آلاف تومان إلى الصندوق في البداية بعنوان اجرة العمل للموظفين .
2 - كل طالب للقرض يجب أن يعرّف ثلاثة أشخاص آخرين محتاجين للقرض أيضاً وهؤلاء بدورهم يدفعون مبلغ ثلاثة آلاف تومان للصندوق بعنوان اجرة عمل .
3 - ويستمر هذا العمل بهذه الصورة إلى أن يصير النفر الأول ، السابع في القائمة ، وفي هذه الصورة يمكنه مطالبة الصندوق بالقرض .
4 - وما يجدر ذكره أنّ صندوق القرض هذا لا يأخذ أي ربح على القرض الذي يدفعه للمشتركين سوى اجرة العمل المذكورة ، فما حكم العمليات الاقتصادية المذكورة من الناحية الشرعية ؟
الجواب : إنّ هذا العمل في الواقع يشبه نوعاً من القمار ويمتد بجذوره مع الأسف إلى الغرب ، ونتيجته أنّه في المرحلة الأولى يتمّ استلام 6 ملايين تومان بعنوان اجرة عمل وفي مقابل ذلك يتمّ دفع 700 ألف تومان بصورة قرض ، وهذا المبلغ أيضاً يعود إلى جيب المؤسسة المذكورة ، وأمّا اجرة العمل فهي عبارة عن حق الزحمة العادل للأشخاص الذين يعملون في تلك المؤسسة حيث ينبغي اعطاؤهم ذلك المبلغ بمقدار عملهم ، ولكنّ اطلاق اسم « اجرة عمل » على 6 ملايين تومان يعدّ نوعاً من الخداع والغش ، والاخوة الأعزاء لا يرغبون قطعاً في تلويث أنفسهم بهذه المسألة غير المشروعة .
( السؤال 479 ) : تبعاً لترويج مشروع « مرآة الصحة » وأمثالها بواسطة الراديو والتلفزيون وبعض الصحف والمجلات ظهرت اطروحات مشابهة في بعض المدن ومراكز المحافظات
الفتاوى الجديدة — صفحة 141
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٤١