واستشكل في الاستدلال بهما بضعف سنديهما ، ولم تثبت شهرة جابرة له « 1 » .
ولكن يمكن أن يقال : إبراهيم بن ميمون يكون معتبراً ؛ لما قاله المولى الوحيد البهبهاني : « سيجيء من المصنّف عند ذكر طريق الصدوق إليه ما يشير إلى حسن حاله في الجملة « 2 » ، ويروي عنه ابن أبي عمير بواسطة حمّاد ، وكذا فضالة ، وكذا ابن أبي عمير بواسطة معاوية بن عمّار ، وكذا صفوان بواسطة ابن مسكان ، وكذا عليّ بن رئاب ، وفيما ذكر إشارة إلى الوثاقة والقوّة .
وعن تقريب ابن حجر : « أنّه صدوق » « 3 » . . . هذا ، مضافاً إلى ما يظهر من استقامة رواياته وكثرتها ، فتأمّل » « 4 » .
وأمّا أبو البختري ، وهو وهب بن وهب ، فضعّفه الشيخ في الفهرست « 5 » والتهذيب « 6 » والاستبصار « 7 » ، وضعّفه أيضاً الصدوق « 8 » والنجاشي « 9 » والعلّامة « 10 » . وفي رجال الكشّي : « إنّه أكذب البريّة » « 11 » .
هامش
( 1 ) مستمسك العروة الوثقى 7 : 178 ، موسوعة الإمام الخوئي ، مستند العروة الوثقى ، كتاب الصلاة 17 : 51 - 52 .
( 2 ) وقال هناك : وربما احتمل أن يكون أخا عبد الله ميمون ، فيشمله قول الصادق ع : « أنتم نور اللّه في ظلمات الأرض » منهج المقال 1 : 375 ، وانظر رجال الكشّي 245 : 452 .
( 3 ) تقريب التهذيب : 34 .
( 4 ) تعليقة على منهج المقال 1 : 375 .
( 5 ) الفهرست : 256 .
( 6 ) تهذيب الأحكام 9 : 76 ، ح 325 .
( 7 ) الاستبصار 4 : 89 .
( 8 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 24 ، ح 38 .
( 9 ) رجال النجاشي : 430 ، الرقم 1155 .
( 10 ) الخلاصة الأقوال : 414 .
( 11 ) رجال الكشّي : 309 .