مضافاً إلى ما في كتب اللغة من إطلاق الرجل على غير المكلّف .
قال في القاموس : الرجل بالضمّ معروف ، وإنّما هو لمن شبّ واحتلم ، أو هو رجل ساعة يولد « 1 » .
وفي المصباح : هو الذكر من الأناسي « 2 » .
وفي الصحاح : « الرجل خلاف المرأة » « 3 » . وفي لسان العرب : الرجل ، معروفٌ ، الذكر من نوع الإنسان خلاف المرأة . . . وقيل : وهو رجلٌ ساعة تلده امّه إلى ما بعد ذلك « 4 » . وقال ابن نجيم : الصبيّ هو الجنين ما دام في بطن امّه ، فإن انفصل ذكراً فصبيٌّ ، ويسمّي رجلًا كما في آية المواريث « 5 » ، « 6 » » « 7 » .
إذن يمكن أن يدّعى أنّ الأخبار التي وردت في هذا الباب - وفيها صحاح وموثّقات « 8 » ، وتشتمل على لفظ الرجل - تشمل الصبيّ أيضاً ، ويثبت الحكم في الصبيّة بعدم القول بالفصل .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 : 392 .
( 2 ) المصباح المنير : 220 .
( 3 ) الصحاح 2 : 1279 .
( 4 ) لسان العرب 3 : 42 .
( 5 ) وهل يمكن الالتزام بأنّ قوله تعالى : « الرّجَالُ قَوَّامون عَلَى النّسَاءِ » « سورة النساء ( 4 ) : 34 » شامل للصبيّ أيضاً ؟ ( م ج ف ) .
( 6 ) سورة النساء ( 4 ) : 7 .
( 7 ) الأشباه والنظائر : 306 .
( 8 ) وسائل الشيعة 3 : 433 ، 425 ، الباب 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 ، 10 من أبواب مكان المصلّي .