وإبراهيم بن محمّد الهمداني وأحمد بن حمزة وأحمد بن إسحاق ثقات جميعاً « 1 » .
نقول : إبراهيم بن محمّد الهمداني عدّه الشيخ من أصحاب الرضا « 2 » والجواد 3 والهادي 4 عليهم السلام . وكذا في رجال البرقي « 5 » ، وهو وكيل الناحية ، كان حجّ أربعين حجّة « 6 » وكتب إليه الجواد عليه السلام كتباً تدلّ على عظيم شأنه :
منها :
ما رواه الكشّي عن عليّ بن محمّد قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد ، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، قال : وكتب إليّ :
« وقد وصل الحساب تقبّل اللَّه منك ، ورضي عنهم ، وجعلهم معنا في الدنيا والآخرة ، وقد بعثت إليك من الدنانير بكذا ، ومن الكسوة بكذا ، فبارك لك فيه ، وفي جميع نعمة اللَّه عليك ، وقد كتبت إلى النضر : أمرته أن ينتهي عنك ، وعن التعرّض لك وبخلافك ، وأعلمته موضعك عندي ، وكتبت إلى أيّوب : أمرته بذلك أيضاً وكتبت إلى مواليّ بهمدان كتاباً أمرتهم بطاعتك والمصير إلى أمرك وأن لا وكيل لي سواك » « 7 » .
ومنها : ما روى الشيخ في كتاب الغيبة عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي محمّد الرازي قال : كنت وأحمد بن أبي عبد اللَّه بالعسكر ، فورد علينا رسول من قبل الرجل فقال : « أحمد بن إسحاق الأشعري وإبراهيم بن محمّد الهمداني وأحمد بن حمزة بن اليسع ثقات » « 8 » وغيرها « 9 »
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 557 و 558 .
( 2 ) ( 2 - 3 ) رجال الطوسي : 352 الرقم 16 وص 373 الرقم 2 وص 383 الرقم 8 .
( 5 ) رجال البرقي : 54 و 56 و 58 .
( 6 ) جامع الرواة 1 : 33 .
( 7 ) رجال الكشّي : 611 - 612 الرقم 1136 .
( 8 ) كتاب الغيبة للطوسي : 417 ، البحار 51 : 363 .
( 9 ) تهذيب الأحكام 8 : 57 ، ح 186 ، الاستبصار 3 : 394 ، ح 1027 ، وسائل الشيعة 15 : 320 الباب 30 من أبواب مقدّمات الطلاق وشرائطه ، ح 1 .