المتجدد بعد العقد وقبل الوطء ، أو بعد العقد والوطء . وقد يشترط في المتجدد ، أن لا يعقل أوقات الصلاة ، وهو في موضع التردد .
[ الخصاء ]
والخصاء : هو سل الأنثيين ، وفي معناه الوجاء ( 338 ) . وإنما يفسخ به مع سبقه على العقد . وقيل : وإن تجدد بعد العقد ، وليس بمعتمد .
[ العنن ]
والعنن : مرض تضعف معه القوة عن نشر العضو ( 339 ) ، بحيث يعجز عن الايلاج ، ويفسخ به ، وإن تجدد بعد العقد ، لكن بشرط أن لا يطأ زوجته ولا غيرها . فلو وطأها ولو مرة ، ثم عنّ أو أمكنه وطء غيرها مع عنه عنها ، لم يثبت لها الخيار ، على الأظهر .
وكذا لو وطأها دبرا وعنّ قبلا ، وهل تفسخ بالجب ( 340 ) ؟ فيه تردد ، منشأه التمسك بمقتضى العقد . والأشبه تسلطها به ، لتحقق العجز عن الوطء ، بشرط أن لا يبقى له ما يمكن معه الوطء ، ولو قدر الحشفة .
ولو حدث الجب ( 341 ) لم يفسخ به ، وفيه قول آخر . ولو بان خنثى ، لم يكن لها الفسخ ، وقيل : لها ذلك ، وهو تحكم مع إمكان الوطء . ولا يرد الرجل بعيب غير ذلك .
[ عيوب المرأة ]
وعيوب المرأة سبعة : الجنون والجذام والبرص والقرن والافضاء والعرج والعمى .
[ الجنون ]
أما الجنون : فهو فساد العقل ، ولا يثبت الخيار مع السهو ، السريع زواله ( 342 ) ، ولا
شرح
الصلاة ) أي : لا يميز الصبح عن الظهر ، والظهر عن المغرب ، وهذا كناية عن شدة جنونه ( وهو في موضع التردد ) لاحتمال أن يكون كل مراتب الجنون موجبا للفسخ .
( 338 ) بكسر الواو والمد هو رض الخصيتين ، والفسخ به مع تقدم على العقد ، وقيل : حتى لو تجدد بعده ( وليس بمعتمد ) يعني : ليس هذا القول صحيحا عندي .
( 339 ) أي : انتصاب الذكر ، فيفسخ به حتى لو تجدد بعد العقد لكن ( بشرط أن لا يطأ ) أي : لا يمكنه الوطي أبدا ، فلو وطأ ( ثم عنّ ) أي : صار عنينا أو وطأ دبرا ( وعنّ قبلا ) للبكارة أو غير ذلك لا يفسخ به .
( 340 ) بفتح الجيم وتشديد الباء - هو القطع ، وهنا قطع الذكر من أصله ؟ فيه تردد منشأه التمسك ( بمقتضى العقد ) يعني : مقتضى عقد النكاح استمرار الزوجية وعدم جواز الفسخ للزوجة ، والأشبه ( تسليطها به ) أي : تسليط الزوجة بالجب على الفسخ بشرط عدم بقاء حتى ( الحشفة ) وهي المقدار المقطوع من الذكر للأختان ، فلو بقي بهذا المقدار بحيث أمكن ادخاله لم تتسلط الزوجة على الفسخ .
( 341 ) أي : قطع ذكره بعد العقد فلا فسخ ( وفيه قول آخر ) بثبوت خيار الفسخ به ( ولو بان خنثى ) أي : له فرج الرجال والنساء معا ، ولكن كان خنثى غير مشكل ملحق بالرجال ، فلا فسخ .
( 342 ) يعني : مثلا تريد أن تقول شيئا أو تفعل شيئا ، فتسهو وتقول أو تفعل شيئا آخر ، لكنها سريعا تنتبه وتعود ، وكذا لا يثبت الخيار بالاغماء العارض ( مع غلبة المرة ) أي : لا الاغماء الثابت ، نعم يثبت الخيار ( مع استقراره ) أي : دوام الاغماء .