تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( تعليق السيد صادق الشيرازي ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
لقتال ، جاز أن يدخل محلا ، كما دخل النبي عليه السّلام عام الفتح وعليه المغفر ( 236 ) . وإحرام المرأة كإحرام الرجل الا فيما استثنيناه ( 237 ) . ولو حضرت الميقات ، جاز لها أن تحرم ولو كانت حائضا ( 238 ) ، لكن لا تصلي صلاة الاحرام . ولو تركت الاحرام ظنا أنه لا يجوز ، رجعت إلى الميقات وأنشأت الاحرام منه . ولو منعها مانع ، أحرمت من موضعها ( 239 ) . ولو دخلت مكة ، خرجت إلى أدنى الحل ( 240 ) . ولو منعها مانع ، أحرمت من مكة .

[ القول في الوقوف بعرفات ]

القول : في الوقوف بعرفات والنظر في : مقدمته ، وكيفيته ، ولواحقه .

[ المقدمة ]

أما المقدمة : فيستحب للمتمتع : أن يخرج إلى عرفات يوم التروية ( 241 ) ، بعد أن يصلي الظهرين ، الا المضطر كالشيخ الهم ومن يخشى الزحام ( 242 ) . . وأن يمضي إلى منى ، ويبيت بها ليلته إلى طلوع الفجر من يوم عرفة ، لكن لا يجوز وادي محسر إلا بعد طلوع الشمس . ويكره الخروج : قبل الفجر إلا لضرورة كالمريض والخائف . والامام يستحب له الإقامة فيها ( 243 ) إلى طلوع الشمس . ويستحب الدعاء بالمرسوم ( 244 ) عند الخروج ، وأن يغتسل للوقوف ( 245 ) .
شرح
ليبيعها في مكة ( والحشاش ) وهو الذي يجمع الحشيش وعلف الدواب ليبيعها في مكة ، فيخرج ويدخل كل يوم ، أو يومين مثلا . ( 236 ) ( المغفر ) كمفصل وهي قلنسوة من حديد يوضع على الرأس وقت الحرب لكي لا تؤثر عليه الضربات الواقعة على الرأس . ( 237 ) من جواز لبس المخيط ، والحرير ، والتضليل حالة السير ، وستر الرأس ، ووجوب كشف الوجه ، وعدم استحباب رفع الصوت بالتلبية ، وغيرها مما سبق . ( 238 ) أو نفساء . ( 239 ) أينما كانت من الطريق بين الميقات وبين مكة . ( 240 ) أي : أول الحرم - إذا لم تتمكن من الرجوع إلى الميقات - وإلا رجعت إلى الميقات وأحرمت منه . ( 241 ) وهو الثامن من ذي الحجة . ( 242 ) والمريض ونحوهم فإنهم يخرجون قبل الثامن أيضا ، ( لكن لا يجوز ) أي : لا يعبر ( وادي محسّر ) - على وزن معلّم - هو بين منى والمشعر . ( 243 ) ( الامام ) أي : أمير الحاج ، سواء كان الامام المعصوم ، أم الفقيه النائب عن الامام ، أم من أمره على الحاج أحدهما ( فيها ) أي : في منى . ( 244 ) أي : بما ورد عن المعصومين عليهم السّلام عند خروجه من منى ، فعن الصادق عليه السّلام أن يقول : ( اللهم إياك أرجو وإياك أدعو فبلغني أملي وأصلح عملي ) .