تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
. . . . . . . . . .
شرح
يَسْتَوِيانِ مَثَلًا« 1 » . وفي نهج البلاغة : « إنّ أبغض الخلائق إلى اللّه رجلان : رجل وكله اللّه إلى نفسه . . . ورجل قمش جهلا » « 2 » أي : جمع جهلا . وفي النهج أيضا : « فرحم اللّه رجلا نزع عن شهوته وقمع هوى نفسه » « 3 » .

[ الملاحظة الثامنة ]

الثامنة : هل يشترط في ولاية الحسبة الحرّية ، وكونه ولد الحلال - بناء على اشتراطهما في مرجع التقليد - ؟ الظاهر لا : للاطلاق ، والأصل ، وقد تقدّم ، حتّى أنّ الشيخ قدّس سرّه الذي ذكر في الصحيح : « إذا كان القيّم به مثلك ومثل عبد الحميد فلا بأس » « 4 » الاحتمالات الأربعة : من الإيمان ، والوثاقة ، والفقاهة ، والعدالة ، لم يذكر الحرّية وكونه ولد حلال ، مع أنّ ابن بزيع وعبد الحميد ظاهرا كانا منهما ، لأنّه لو كانا من حرام أو عبدا لذكر في تاريخهما .

[ الملاحظة التاسعة ]

التاسعة : لا يشترط في العامل في الحسبة إلّا الاطمئنان النوعي ، أو الشخصي بالقيام بمصلحة القصّر ، وذلك : 1 - لعدم الدليل . 2 - ولو كان لبان .
هامش
( 1 ) الزمر : 29 . ( 2 ) نهج البلاغة : ج 1 ، ص 51 . ( 3 ) نهج البلاغة : ج 2 ، ص 90 . ( 4 ) الوسائل : الباب 16 من أبواب عقد البيع ، ح 2 .
بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 475 | السيد صادق الحسيني الشيرازي