. . . . . . . . . .
شرح
عدل في ذلك » « 1 » .
وفيهما : أمّا الثالث : فالظاهر أنّ ضمير المفرد المذكّر ليس خاصّا بالمذكّر ، بل ليس لنا ضمير خاصّ بالمفرد المذكّر ، ودونك القرآن الحكيم والروايات ، وهما مليئان بضمير المفرد المذكّر المراد به قطعا الأعمّ ، وإليك نماذج من الكثير :قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ« 2 » .
وإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ« 3 » .
وإِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا« 4 » .
وهكذا :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا *« 5 » فلا لفظ :الَّذِينَ *يتبادر منه الخصوصية للرجال ، ولاآمَنُوا *يتبادر منه الخصوصية كذلك .
نعم ، إذا تقابلا مثل :إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ« 6 » كان خاصّا للتقابل ، لا للاختصاص .
وأمّا الثاني : فإنّه قد يكون « رجل » أيضا بمعنى الشخص مثل :ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ« 7 » .
ومثل :ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 16 من أبواب عقد البيع ، ح 1 .
( 2 ) الإخلاص : 1 .
( 3 ) الشعراء : 80 .
( 4 ) فصّلت : 30 .
( 5 ) البقرة : 178 .
( 6 ) الأحزاب : 35 .
( 7 ) الأحزاب : 4 .