. . . . . . . . . .
شرح
يطلق عليها اسم الموضوعات الصرفة ، لأنّها صرف الموضوع فقط دون حاجة إلى الاستنباط في فهم معناها .
نعم ، هناك لكلّ موضوع صرف أفراد مشكوكة ، ولكن لا من جهة الجهل بمعنى الموضوع ، بل من جهة اشتباه الأمور الخارجية ، كاشتباه النجس بين إناءين ، وهذا نظير ذاك ولا يوجب مثل ذلك تسميتها بالمستنبطة ، لأنّها بما هي ليست مستنبطة .
وأمّا الموضوع المجهول معناه غالبا عند العرف ، الذي يحتاج فهمه إلى استطراق خواص العرف الواقفين بمقدار معتدّ به من المحاورات المختلفة التي استعمل فيها هذه اللفظة - مثلا - أو يحتاج في فهمه إلى استطراق باب اللغة فهذا يسمّى بالموضوع المستنبط .
وفسّر المستنبط أيضا بما اختلف فيه اللغة أو العرف ، والموضوع الصرف هو ما لم يختلف فيه ، ولعلّ النقاش لفظي ، للتلازم غالبا بين مواردهما وإن لم يكن دائما ، كما تقدّم آنفا .