. . . . . . . . . .
شرح
في أبواب القراءة والذكر والأذان والإقامة وصيغ العقود ونحوها : من الإدغام والمدّ والتوقّف على الحركة والوصل بالسكون وغيرها .
مثلا : في مبطلات الصلاة قال في العروة : « السادس : تعمّد القهقهة [ والصحيح : أنّ القهقهة لا تنقض الوضوء وتنقض الصلاة ] ولو اضطرارا وهي الضحك المشتمل على الصوت والمدّ والترجيع ، بل مطلق الصوت على الأحوط » « 1 » .
[ تفصيل المستمسك ومناقشته ]
وفصّل في المستمسك : بين ما يقع في طريق الاستنباط من مسائل اللغة ونحوها فلا تقليد فيها ، وبين ما يكون موضوعا لتشخيص الامتثال كمسائل القراءة ونحوها فيصحّ التقليد فيها . وفيه : الفرق غير ظاهر بعد ما يلي : أ - صغرى : وهي أنّها كلّها حدسيات . ب - وكبرى التقليد في الحدسيات بناء العقلاء . ج - مع أنّ الأوّل سبب للثاني ، فكلّ ما يقع في طريق الاستنباط يكون موضوعا لتشخيص الامتثال .[ القسم الثاني من السيرة ]
2 - وإن أريد من السيرة : سيرة المتشرّعة من فقهاء وعوام ، فلا إشكال في رجوعهم إلى العالم باللغة ونحوها . أمّا العوام : فظاهر رجوعهم إلى مراجعهم في كلّ ذلك .هامش
( 1 ) العروة الوثقى : فصل في مبطلات الصلاة ، السادس .