بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 227
[ المسألة ( 52 ) : إذا بقي على تقليد الميّت من دون أن يقلّد الحي في هذه المسألة ] المسألة ( 52 ) : إذا بقي على تقليد الميّت من دون أن يقلّد الحي في هذه المسألة كان كمن عمل من غير تقليد . [ البقاء على تقليد الميّت بلا مجوّز من الحي ] المسألة ( 52 ) : إذا بقي على تقليد الميّت من دون أن يقلّد الحي في هذه المسألة ولا حكّم عقله بجواز البقاء لكونه من الفضلاء الذين يعرفون مقاييس الأحكام العقلية ونحوها كان كمن عمل من غير تقليد فحاله حال الجاهل القاصر أو المقصّر ، وقد مرّ تفاصيل من الكلام حول ذلك في شرح المسألة السابعة ، والسادسة عشرة وغيرهما . وخلاصة الكلام : هو صحّة عمله بشرطين : أحدهما : حصول قصد القربة منه في العبادات . ثانيهما : مطابقته لفتوى من يجب عليه تقليده - إمّا في أصل جواز البقاء ، وإمّا لمطابقته لفتواه - حال تصحيح العمل ، أو حال العمل نفسه ، أو كليهما ، أو أحدهما على الخلاف المتقدّم في ذلك . ونفس هذه المسألة وردت في مجمع الرسائل ونصّها مترجما بالعربية :