. . . . . . . . . .
شرح
لبقاء المصداقية العرفية في الأوّل للأدلّة الدالّة عليها دون الثاني .
وفي المدّة التي يشكّ فيها كشهر وشهرين مثلا هل يستصحب ، أم لا ؟
الظاهر : ابتناؤه على إحراز وحدة الموضوع عرفا فيستصحب ، أو عدم إحرازه الأعمّ من إحراز العدم فلا .
هذا ما يبدر إلى الفكر عاجلا .
وإذا شكّ الفقيه حتّى في المدّة القصيرة كساعة وساعتين ، فمقتضى الأصول العملية المجعولة حالة الشكّ : العدم ، للشكّ في الحجّية وهو موضوع عدم الحجّية ، ولأنّه من قبيل التمسّك بالعام في الشبهة المصداقية .
وقد نقل عن جمع من المراجع ، منهم : السيّد حسين القمّي والسيّد أحمد الخونساري قدّس سرّهما أنّهما أنشئا وكالاتهما من جديد بعد الإغماء الحاصل لهما بسبب التحذير الذي كان للعملية الجراحية ، فتأمّل .