. . . . . . . . . .
شرح
الاطمئنان في كثير من الموارد ، فقد ورد في العروة في عشرات المسائل ولكن لأسباب أخرى :
السبب الأوّل : مثلا السيّد الحكيم الذي أشكل في الاطمئنان في صلاة الآيات علّله في المستمسك بأنّه خبر حسّي ، ولا يعتبر قول أهل الخبرة إلّا في الحدسيات .
وفيه : أنّه إن لم يكن ثقة فقوله غير معتبر في الحدسيات أيضا ، وإن كان ثقة كان معتبرا في كليهما .
السبب الثاني : وكذا في ثبوت الهلال قال في العروة : « ولا يثبت بقول المنجّمين » « 1 » وأطلق بلا تفصيل بين حصول الاطمئنان وعدمه مع أنّه صرّح بكفاية العلم الشخصي وإن لم يره أحد . ولم يعلّق أحد فيما رأيت .
وذلك لأنّ المستفاد من نصوص ثبوت الهلال ، انحصار الثبوت بالرؤية بنفسه أو بعدلين ونحو ذلك - أو عدّ الثلاثين من الشهر السابق ، فهذه النصوص ردع لبناء العقلاء هنا كما في القياس ونحوه .
هامش
( 1 ) العروة الوثقى : الصوم ، طرق ثبوت الهلال ، السادس .