تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
. . . . . . . . . .
شرح
والشدّة ، كذلك هذه الصفات المذكورة في هذه الرواية « صائنا لنفسه . . . » لكلّ واحدة منها مراتب ، والمتيقّن منها أضعف مراتب كلّ صفة صفة منها ، والأضعف في جميعها أقلّ من أضعف مراتب العدالة ، فتأمّل .

[ الرواية الثانية ]

الثانية : قوله عليه السّلام : « فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة اللّه » « 1 » . بتقريب : أنّ الحجّة لا يصحّ كونه فاسقا ، للمرتكزات المتشرّعية : من أنّ حجّة الحجّة لا بدّ أن يكون كالحجّة ، والعصمة غير ممكنة في غير المعصوم ، فتبقى العدالة . وأورد عليه سندا ودلالة :

[ الإشكال سندا وجوابه ]

أمّا سندا : فقد أشكل فيه ، لأنّه رواه الشيخ في « الغيبة » عن جماعة ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه وأبي غالب الزراري ، وغيرهما ، كلّهم عن محمّد بن يعقوب ، عن إسحاق بن يعقوب ، قال : « سألت محمّد بن عثمان العمري . . . » . والسند كلّه صحيح سوى إسحاق بن يعقوب الذي قالوا فيه بعضهم : « مجهول لا نعرفه » ولم أجد له توثيقا أو مدحا صريحا من غير طريقه هو ، إلّا أنّه ينبغي - على الأقل - عدّه في الحسن لما يلي :

[ أدلّة اعتبار السند ]

1 - تلقّي الأصحاب هذه الرواية بالقبول ، ونقلهم نصوصها في مقام الاستدلال على الحكم الشرعي ، بل من أهمّ الأحكام التي تبتني عليه أحكام
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، ح 9 .