. . . والعدالة . . . .
شرح
فيقع البحث في ظهور بعض العمومات والاطلاقات مثل « لا تعاد » ونحوه في ذلك .
وإن كان قاصرا فتختلف الصورتان :
أمّا مع الإيمان الواقعي ، والجهل به ، فالظاهر الصحّة ، لوجود الشرط الواقعي ، والجهل به معذور معه .
وأمّا العكس ، مع عدم الإيمان واقعا ، والجهل قصورا بأنّه كان مخالفا فيبنى على الخلاف في جريان تلكم القواعد مع العلم بعدم الالتفات حال العمل كما لعلّه الأصحّ - صحّت أعماله السابقة حتّى إذا خالفت فتوى المجتهد الفعلي .
أو عدم جريان تلكم القواعد فلا مؤمّن له ، فيجب عليه مراجعة المجتهد فعلا والعمل بقوله .