. . . . . . . . . .
شرح
ذهاب المشهور ، بل الإجماع إلى اشتراط الإيمان يقوّي الرضوي وإن كان في نفسه ضعيفا .
نعم ، في التمسّك بإطلاقه حينئذ إشكال ، لأنّ الذي في الإطلاق لا حجّية له على الفرض ، والحجّة - وهو الإجماع - لا إطلاق له ، فعلى م يعتمد في الاطلاق ؟
قال الشيخ الأنصاري قدّس سرّه في سند حديث الإمام العسكري عليه السّلام : « خذوا بما رووا . . . » : « في الحسن كالصحيح عن العسكري عليه السّلام » « 1 » .
وقال أيضا : « بعد وجود ابن فضّال الذي ورد الأمر في بعض الأخبار المعتبرة بالأخذ بكتبه ورواياته » « 2 » .
إذن : ففي حديث : « خذوا بما رووا ، وذروا ما رأوا » السند جيّد ، لكون ابن الحسين بن تمام شيخ الإجازة ، وعبد اللّه الكوفي معتبر أيضا .
قال السيّد الخوئي قدّس سرّه : « إنّها ضعيفة لجهالة حال أبي الحسين بن تمام وعبد اللّه الكوفي ، فلا يمكننا الاعتماد عليها أبدا ، فلم يثبت أنّ هذا الكلام قد صدر عن ابن روح حتّى يقال : إنّه ينقله عن العسكري عليه السّلام » « 3 » .
وقال في تهذيب المقال في حنظلة بن زكريا بن يحيى بن حنظلة : « ورواية مثل ابن تمام عنه تشير إلى منزلته » « 4 » .
وقال في الذريعة : « لأبي الحسين بن تمام كتاب : موضع قبر أمير
هامش
( 1 ) كتاب الطهارة للشيخ الأنصاري قدّس سرّه : ج 1 ، ص 355 .
( 2 ) كتاب الصلاة للشيخ الأنصاري قدّس سرّه : ج 1 ، ص 82 .
( 3 ) كتاب الصلاة للسيّد الخوئي قدّس سرّه : ج 1 ، ص 151 .
( 4 ) تهذيب المقال للأبطحي : ج 5 ، ص 326 .