. . . . . . . . . .
شرح
حدوثية وبقائية معا ؟ بحيث لو استنبط المرجع حال اجتماعه لجميع الشرائط المعتبرة الحكم الشرعي ، ثمّ فقد بعضها هل يجوز العمل باستنباطه السابق ، أم لا ؟
فلو كان المرجع مؤمنا ، عادلا ، مجتهدا ، عاقلا ، ثمّ صار كافرا ، أو عاميا ، أو فاسقا ، أو ناسيا للأحكام ، أو مجنونا ، فهل يجوز العمل برأيه السابق ، أم لا ؟
وقد سبق تفصيل الكلام عن هذه المسألة حول اشتراط الحياة حدوثا ، أو بقاء أيضا باسهاب ، ولكن الكلام هنا حول سائر الشروط .
وأمّا البلوغ ، والرجولية ، والحرّية ، وطهارة المولد ، فلا يمكن انتقال الشخص منها إلى أضدادها ، بقي من شروط مرجع التقليد فقط خمسة ينبغي البحث عنها وهي عبارة عن : العقل ، والإيمان ، والعدالة ، والاجتهاد المطلق ، والأعلمية .