. . . . . . . . . .
شرح
السيّد اليزدي ، والشيخ محمّد تقي الشيرازي ، وغيرهما ، بعدم الاكتفاء ما لم يحصل الاطمئنان ، واللّه العالم .
[ المقام الثاني ]
وأمّا الثاني : وهو في الشياع حكما ، فالمنقول عن جمع من الأساطين : حجّيته في باب العدالة ، كالشهيد في الذكرى ، والدروس ، والجعفرية ، وابن فهد في الموجز ، وصاحب المعالم في كتابه وغيرهم ، وارتضاه بعض المراجع المعاصرين ، وإن كان ما يحضرني من حواشي العروة ساكتة على قيد : « المفيد للعلم » المنبئ عن موافقتهم للمتن في ذلك ، إلّا أنّ المسموع من بعضهم بل وصريح بعض آخر في مقدّمة التعليقة عدم التحشية على الموارد الموافقة : للاحتياط ، ولعلّ بعضهم لذلك لم يحشّ على هذا المقام . والمهمّ بيان الأدلّة الخاصّة على حجّية الشياع في باب العدالة - مضافا إلى ما أسلفناه في المسألة العشرين من الأدلّة على حجّيته في مطلق الموضوعات الشامل للعدالة أيضا - وهي عديدة :[ الشياع وأدلّة حجّيته ]
[ أوّل أدلّة حجّية الشياع ]
الأوّل : ما في ذيل صحيحة ابن أبي يعفور من قوله عليه السّلام : « فإذا سئل عنه في قبيلته ومحلّته ، قالوا : ما رأينا منه إلّا خيرا » « 1 » . والظاهر كونه من مصاديق الشياع ، لعدم اشتراط العدالة في أفراد القبيلة والمحلّة ، وعدم اشتراط إفادة قولهم العلم .هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 41 من كتاب الشهادات ، ح 1 .