. . . . . . . . . .
شرح
تقدّم مكرّرا أنّ المعظم في شتّى أبواب الفقه ملتزمون به .
وإليك نماذج من العشرات بل المئات ممّا التزموا وأفتوا فيها بالجبر الدلالي أو الكسر الدلالي السندي :
[ أمثلة ونماذج ]
1 - في كتاب الصلاة تقرير المحقّق النائيني قدّس سرّه في بحث الالتفات قال : « إنّه لو سلّم مفهوم الخبرين في دلالته على عدم البطلان بالالتفات إلى غير الخلف في الفريضة ، فلا يمكن العمل بهما من جهة إعراض القدماء عن العمل بهما . . . » « 1 » . 2 - بعد ذكر خبر يدلّ على اشتراط الاستماع في وجوب سجدة التلاوة ، قال : « لكن الّذي يوهنه احتمال إعراض القدماء عن العمل به وتحقّق الشهرة القدمائية على وجوب السجدة بالسماع . . . » « 2 » . 3 - المحقّق العراقي قدّس سرّه في شرح التبصرة في مسألة تجديد النيّة في الصوم قبل الزوال بعد أن قال : « فأصالة البراءة عن دخل المشكوك من النيّة محكمة . . . » قال : « ولكن الإنصاف أنّ كلماتهم لا تساعد على مرجعية مثل هذا الأصل في الباب ، بل بناؤهم على إجراء حكم العبادية من الفساد بالإخلال بالنيّة في المقام . . . » « 3 » . 4 - وقال أيضا في ردّ ظهور العلّة المذكورة في رواية الأكل في الصوم بأنّه ليس بطعام - في ما لا يعتاد أكله : « لا بدّ من رفع اليد عن ظهور العلّةهامش
( 1 ) كتاب الصلاة تقرير المحقّق النائيني : ج 2 ، ص 269 .
( 2 ) كتاب الصلاة تقرير المحقّق النائيني : ج 2 ، ص 233 .
( 3 ) شرح التبصرة للمحقّق العراقي : ج 4 ، ص 245 .