تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
. . . . . . . . . .
شرح
إذن : فالسند في كلتا الروايتين معتبر وإن أشكل فيهما بعض ، أو في خصوص عمر بن حنظلة وقد تقدّم حجّية السندين مفصّلا في بحث اشتراط الأعلمية في مرجع التقليد .

[ توثيق ابن حنظلة وأبي خديجة ]

بل صرّح جمع بوثاقة الرجلين - عمر بن حنظلة وأبي خديجة - تصريحا ، أو بتصحيح رواياتهما ، وإليك نماذج من ذلك في هذه العجالة : أمّا ابن حنظلة فقد وثّقه جمع وصحّحوا ما رواه ، ومنهم : 1 - الشهيدان وثّقا عمر بن حنظلة « 1 » . 2 - صاحب المستند نسب إلى المحكي عن النجاشي توثيقه قال : « وعمر ابن حنظلة وقد حكي عنه - أي النجاشي - توثيقه » « 2 » . وعدم وجدان التوثيق في رجال النجاشي لا ينافي حجّية نقل الثقة ، فلعلّ النجاشي وثّقه شفها ، أو في كتاب آخر له قد فقد ، أو نحو ذلك ، ومثله غير عزيز . 3 - وصاحب الجواهر ، فقد عبّر أحيانا عن رواية عمر بن حنظلة بالصحيحة قال في كتاب النكاح : « ومنها صحيح عمر بن حنظلة . . . » « 3 » . وأمّا أبو خديجة فقد كرّر صاحب الجواهر التعبير عن رواياته بالصحيحة في مسائل مختلفة ، وإليك بعضها : 1 - في قراءة الركعتين الأخيرتين قال : « ومنها صحيح أبي خديجة عن
هامش
( 1 ) طرائف المقال للسيد علي البروجردي تلميذ الشيخ الأنصاري : ج 1 ، ص 544 . ( 2 ) المستند : ج 2 ، ص 516 . ( 3 ) الجواهر : ج 30 ، ص 192 .