تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
. . . . . . . . . .
شرح
التعادل والترجيح ومن ثمّة سمّيت بمقبولة عمر بن حنظلة ، إلّا أنّ قبول رواية منه في مورد ممّا لا دلالة له على قبول جميع رواياته » . وفي بحث التخيير بين القراءة والتسبيحات في الركعتين الأخيرتين نسب إلى الأصحاب تلقّي جميع رواياته بالقبول ، قال : « . . . من جهة عدم ثبوت وثاقة علي بن حنظلة ولا أخيه عمر في كتب الرجال وإن تلقّى الأصحاب روايات الثاني بالقبول وأسموها : مقبولة عمر بن حنظلة » . مع أنّه في باب التقليد شكّك في كون هذه الرواية الواحدة أيضا مقبولة قال : « وإن سمّيت روايته هذه بالمقبولة وكأنّها ممّا تلقّته الأصحاب بالقبول ، وإن لم يثبت هذا أيضا » . وأمّا الكبرى : فقد تقدّم سابقا بناء العقلاء عليه ، لعدم الفرق عندهم بين الوثاقة المخبرية والوثاقة الخبرية ، بل الأولى لحجّيتها العقلائية لأنّها من صغريات الثانية دون العكس .

[ مع حسنة أبي خديجة ]

وأمّا الحسنة فأمّا أبو خديجة : فقد وثّقه النجاشي ، والشيخ ضعّفه تارة ووثّقه أخرى ، فهو معتبر من وجهين : 1 - أضبطية النجاشي ، وبناء العقلاء على الأخذ بالأضبط - كما هو ثابت في شتّى موارد الفقه - إن لم نقل بالتخيير بين المتعارضين . 2 - الشخص الواحد إذا تعارضت أقواله تسقط عن الاعتبار ، فليس تضعيف الشيخ قابلا للحجّية حتى يعارض به توثيق النجاشي . وأمّا الحسن بن علي الراوي عن أبي خديجة فقد قال عنه النجاشي « خيّر » وهذا توثيق .