. . . . . . . . . .
شرح
يؤمّ الناس يقرأ القرآن فلا تقرأ خلفه واعتدّ بصلاته » « 1 » .
[ مع كلام الشيخ الأنصاري ]
قال الشيخ الأنصاري قدّس سرّه في رسالة العدالة : « ويؤيّد ما ذكرنا أنّه لم يتأمّل أحد في العمل بتعديلات أهل الرجال المكتوبة في كتبهم ، من أجل أنّ الخبر والنبأ لا يصدق على الكتابة ، مع ذهاب أكثرهم إلى أنّ التعديلات من باب الشهادة ، ولا في العمل بالأخبار المودعة في كتب الحديث من دون سماعها مشافهة عن المحدّث ، وقد شاع منهم الاستدلال على ذلك بأدلّة حجّية الخبر والنبأ ، ويعتبرون العدالة في من جمع الروايات في كتابه من جهة آية النبأ ونحوه ، ودعوى : أنّ العمل بها باعتبار تلفّظ المؤلّف بها ونقلها مشافهة لمن كان أخذ منه الحديث تكلّف ضعيف » « 2 » . وإن كان الشيخ نفسه قد أشكل في اطلاق ذلك وقيّده بلزوم الوثوق من العمل حيث قال : « ولكن الاعتماد على ذلك إذا لم يفد الوثوق بالعدالة في غاية الإشكال لفقد ما يطمئن به النفس من الدليل عليه تعبّدا » « 3 » . إلّا أنّ الانصاف أنّ الفرق بين القول وبين العمل - مع وحدة المناط بل وحدتهما عرفا - أشكل .[ عند تفصيل المحقّق الاصفهاني ]
وعن المحقّق الشيخ محمّد حسين الاصفهاني قدّس سرّه : أنّه فرق بين الشهادةهامش
( 1 ) البحار : ج 85 ، ص 33 .
( 2 ) رسائل فقهية : ص 61 .
( 3 ) رسائل فقهية : ص 61 .