تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
. . . وتعرف بحسن الظاهر الكاشف عنها علما أو ظنّا . . . .
شرح

[ نتيجة البحث ]

والحاصل : أنّ الفاسق أو المجهول الحال إذا فعل حسنة أو حسنات ولم تحرز منه التوبة ، لا يكفي ذلك في الحكم عليه بالعدالة ، حتّى على غير القول بالملكة .

[ أمور تعرف العدالة بها ]

[ الأمر الأوّل [ حسن الظاهر ] ]

وتعرف العدالة بأمور بعضها متّفق عليها ، وبعضها مختلف فيها ، وقد ذكر الماتن قدّس سرّه ثلاثة منها ، ونحن نذكرها أوّلا ، ثمّ نتبعها بالباقي . الأوّل : بحسن الظاهر الكاشف عنها أي : عن العدالة علما أو ظنّا . هذا على فتوى المصنّف : من أنّ العدالة غير حسن الظاهر من الملكة ، أو اجتناب الكبائر ونحوهما ، أمّا على القول بكونها نفس حسن الظاهر فلا يكون حينئذ طريقا .

[ هنا بحثان ]

وفي المقام بحثان : الأوّل : هل إنّ حسن الظاهر طريق إلى العدالة إجمالا ؟ الثاني : هل يجب تقييد حسن الظاهر بما إذا أوجب العلم أو الظنّ بالملكة النفسانية أم لا ؟

[ أوّل البحثين ]

أمّا البحث الأوّل : وهو هل إنّ حسن الظاهر طريق إلى العدالة إجمالا ؟
بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 390 | السيد صادق الحسيني الشيرازي