. . . . . . . . . .
شرح
الظاهر فقط ، وفي بعضها : « ولا يسأل عن باطنه » « 1 » وفي بعضها : « مأمون » و « خير » و « مرضي » .
خصوصا مثل صحيح أو حسن علقمة : « فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان ، فهو من أهل العدالة والستر ، وشهادته مقبولة وإن كان في نفسه مذنبا » « 2 » .
وصحيح حريز : « وعلى الوالي أن يجيز شهادتهم ، إلّا أن يكونوا معروفين بالفسق » « 3 » .
وخبر العلاء : « إذا كان لا يعرف بفسق » « 4 » .
وحسن البزنطي : « أجيزت شهادته على الطلاق بعد أن يعرف منه خير » « 5 » .
فهذه كلّها مصرّحة أو ظاهرة بصدق العدالة على من كان ظاهره عدلا ، وإن ظنّ ظنّا شخصيا على مخالفة باطنه لظاهره .
[ إيرادات وأجوبة ]
[ الإيراد الأوّل وجوابه ]
وقد أورد على الاستدلال بذلك من وجوه : أوّلا : بأنّ هذه الروايات هي كانت مستند القول بأنّ العدالة مجرّد الإسلامهامش
( 1 ) الوسائل : الباب 22 من أبواب كيفية الحكم ، ح 1 .
( 2 ) الوسائل : الباب 41 ، كتاب الشهادات ، ح 13 .
( 3 ) الوسائل : الباب 41 ، كتاب الشهادات ، ح 18 .
( 4 ) الوسائل : الباب 54 ، كتاب الشهادات ، ح 1 .
( 5 ) الوسائل : الباب 10 من أبواب مقدّمات الطلاق ، ح 4 .