. . . . . . . . . .
شرح
كتابه إلى المأمون ، قال : « . . . واجتناب الكبائر : وهي قتل النفس التي حرّم اللّه تعالى ، والزنا ، والسرقة ، وشرب الخمر ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، وما أهلّ لغير اللّه به من غير ضرورة ، وأكل الربا بعد البيّنة ، والسحت والميسر وهو القمار ، والبخس في المكيال والميزان ، وقذف المحصنات ، والزنا ، واللواط واليأس من روح اللّه ، والأمن من مكر اللّه ، والقنوط من رحمة اللّه ، ومعونة الظالمين ، والركون إليهم ، واليمين الغموس ، وحبس الحقوق من غير عسر ، والكذب ، والكبر ، والإسراف ، والتبذير ، والخيانة ، والاستخفاف بالحجّ ، والمحاربة لأولياء اللّه ، والاشتغال بالملاهي ، والإصرار على الذنوب » « 1 » .
أقول : ورويت هذه الرواية في « تحف العقول » باختلاف يسير في بعض الفقرات ، ومن ذلك في أخيرها : « والإصرار على الصغائر من الذنوب » .
[ الرواية الثالثة ]
وصحيح عبيد بن زرارة : « قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الكبائر ؟ فقال : هنّ في كتاب علي عليه السّلام سبع : الكفر باللّه ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا بعد البيّنة ، وأكل مال اليتيم ظلما ، والفرار من الزحف ، والتعرّب بعد الهجرة .هامش
- [ الطريق الثالث ] وأمّا الطريق الثالث : فحمزة بن محمّد العلوي وهو ممدوح عند المشهور ، وأمّا قنبر بن علي بن شاذان ، وأبوه : فمجهولان عندهم - كما قيل - .
والحاصل : أنّ طريق الصدوق قدّس سرّه إلى الفضل بن شاذان في نقل رسالة الرضا عليه السّلام إلى المأمون معتبر إمّا بالحسن أو بالصحّة .
( 1 ) الوسائل : الباب 46 من أبواب جهاد النفس ، ح 33 .