. . . . . . . . . .
شرح
[ الرواية الثانية ]
وفي الصحيح أو الحسن « 1 » ، عن الفضل بن شاذان عن الإمام الرضا عليه السّلام فيهامش
( 1 ) للشيخ الصدوق إلى الفضل بن شاذان في نقل رسالة لأبي الحسن الرضا عليه السّلام إلى المأمون عدّة طرق :
الوسائل : الخاتمة ، الفائدة الأولى ، طريق الشيخ الصدوق ، إلى الفضل بن شاذان .
الطريق الأوّل : عبد الواحد بن محمّد عبدوس النيسابوري ، عن علي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري ، عنه .
الطريق الثاني : جعفر بن نعيم بن شاذان ، عن عمّه محمّد بن شاذان ، عنه .
الطريق الثالث : حمزة بن محمّد العلوي ، عن قنبر [ قنبرة ] بن علي بن شاذان ، عن أبيه ، عنه .
[ طرق الرواية الثلاث ] [ الطريق الأوّل ] أمّا الطريق الأوّل : فقد نسب إلى المشهور : أنّ عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري مجهول ، لكن الأصحّ اعتباره لأمور :
منها : تصحيح الصدوق قدّس سرّه له في العيون عيون الأخبار : ج 2 ، ص 127 ، حيث روى حديثا بثلاث طرق ، ثمّ قال : « وحديث عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس أصحّ » وظاهره : تصحيح الطريق ، لا متن الخبر على ما هو مصطلح القدماء في إطلاق لفظ الصحّة غالبا .
مضافا إلى ترضّيه عنه مكرّرا - كما قيل - قال الوحيد البهبهاني قدّس سرّه في فوائده الرجالية : « ومنها ( أي ومن أمارات الوثاقة والمدح والقوّة ) ذكر الجليل شخصا ترضّيا أو مترحّما عليه ، وغير خفي حسن ذلك الشخص بل جلالته ، واعترف به المصنّف بل وغيره أيضا » الفوائد الرجالية : ص 53 .
أقول : مراده بالمصنّف : الميرزا محمّد صاحب الرجال المعروف .
ومنها : تصحيح العلّامة والشهيد الثاني حديثه في مسألة : « إيجاب ثلاث كفّارات على من أفطر بمحرّم » قال العلّامة قدّس سرّه في صوم التحرير : « روى ابن بابويه في حديث صحيح عن الرضا عليه السّلام . . . » الوسائل :
الباب 10 من أبواب ما يمسك الصائم عنه ، ح 1 . وقال في الروضة - في المسألة الثانية من المسائل الأربع عشرة في آخر الصوم - « للرواية الصحيحة عن الرضا 7 » .
ومنها : اعتماد مثل صاحب المدارك من المدقّقين عليه ، قال في نفس المسألة : « إنّ عبد الواحد بن عبدوس -