. . . . . . . . . .
شرح
بين روايات العدالة تعارض ، كما سننبّه عليه - أنّ الجمع الدلالي مقدّم على الجمع الجهتي ، كما عليه بناء الفقهاء ، إلّا أن تكون التقيّة شديدة مشهورة في شيء كما في مثل : الغروب والمغرب في الإفطار وصلاة المغرب ، وكذا التكتّف وقول آمين في الصلاة ، ونحو ذلك - على رأي جمع من الأساطين وخلافا لآخرين - والمقام ليس منه ، بل لم أر من ادّعى ذلك .
مع أنّ جمعا من العامّة أو كثيرا منهما على ما ببالي لا يشترطون في العدالة إلّا الإسلام فقط ، بلا إضافة : مع عدم ظهور الفسق ، فيكون القول بالإسلام وعدم ظهور الفسق بعيدا عن التقيّة أيضا وأقربيّته إلى التقيّة لا توجب الحمل عليها ، كما فصّل في الأصول .
أضف إلى ذلك أنّ نقل الشيخ قدّس سرّه الإجماع في مثل الخلاف المبني على نقل أقوال الشيعة مقابل العامّة ربما يؤيّد عدم التقيّة في ذلك .