. . . . . . . . . .
شرح
وخبر العلاء بن سيّابة معتبر السند ، لكون رجاله كلّهم ثقات باستثناء « أبان » الذي هو من أجلّة الموثّقين ، والعلاء بن سيّابة الذي قيل عنه : « إنّه لم يرد فيه مدح ولا قدح » ولكن قرائن تدلّ على كون حديثه معتبرا وحجّة مثل :
1 - رواية جمع من أصحاب الإجماع عنه كأبان وابن أبي عمير .
2 - ذكر الشيخ له في رجال الصادق عليه السّلام وهو قرينة على اعتباره .
3 - وجود « أبان » في سنده ، وقد عدّ الصدوق كتاب أبان من الكتب المعتمدة .
4 - نقله في ثلاثة من الكتب الأربعة : الفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار .
وخبر يونس عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أيضا معتبر لوجوه :
1 - روايته في الكتب الأربعة بأسانيد متعدّدة مع ملاحظة ضمان الكليني والصدوق قدّس سرّهما لما يرويانه فيهما .
2 - كون يونس من أصحاب الإجماع الذي صحّح بعض كلّ حديث فيه أحدهم .
3 - صحّة السند إلى يونس في التهذيب .
4 - حكم ابن الوليد بصحّة كتب يونس بن عبد الرحمن التي بالروايات كلّها والاعتماد عليها سوى ما يتفرّد به محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس .
ومع هذه وغيرها يعدّ الحديث معتبرا ولا يخدش فيه جهل بعض رجاله الذي نقل يونس الخبر عنه عن الصادق عليه السّلام ، مع دلالة بعض رجاله على كون الرجل من أصحاب وأصدقاء يونس .
وخبر أبي بصير صحيح لوثاقة السند كلّه ، غير عثمان بن عيسى العامري الذي هو موثّق كالصحيح .
وخبر إبراهيم الكرخي معتبر ، لكون السند إليه صحيحا ، وأمّا إبراهيم نفسه