. . . . . . . . . .
شرح
فليس ما قبل هذه الجملة تفسيرا لنفس العدالة وهذه طريق إليها .
والقول : بأنّ السؤال لمّا كان عن الطريق إلى العدالة فالستر والعفاف وكفّ البطن واجتناب المعاصي كلّها تكون طرقا إليها لا نفسها ، فيكون نفس العدالة هي الملكة .
لا يؤسّس ظهورا عرفيا متّبعا لدى العقلاء حتى يبنى عليه الحكم الشرعي ، لتعارف مثل هذه التعبيرات في كلا الجانبين كما لا يخفى .
أقول : قد يقال بأنّ صحيحة ابن أبي يعفور منصرفها لمن تأمّلها ودقّق النظر فيها ربما يكون الملكة ، ولكن ربما يبدو كون هذا الانصراف بدويا غير مستند إلى الظهور العقلائي الّذي ينفي الإطلاق بحيث يصحّ نفي العدالة عمّن كان مجتنبا عن المحرّمات آتيا بالواجبات ولكن لا عن ملكة ، أو شكّ كونهما عن ملكة أو لا .