. . . . . . . . . .
شرح
أنديتهم » .
ومنها : حديث سماعة من قول الصادق عليه السّلام : « من عامل الناس فلم يظلمهم . . . » شبيه ما عن الخصال ، وقد مرّ سردها تحت أرقام ( 11 - 12 - 15 - 27 ) .
ومنها : غير ذلك من الأحاديث .
وهناك طائفة أخرى من أخبار الباب تدلّ على رد شهادة : « الفحّاش وذي مخزية في الدين ، والمريب ، والمتّهم ، وغيرهم ، وعلى عدم جواز الصلاة خلفهم ، أو على وجوب القراءة خلفهم » أو نحو ذلك ممّا هي تضاد العدالة من الأحكام ، فتدلّ بمقتضى تناسب الضدّين على كون العدالة عملا خارجيا ، لا ملكة نفسية ، ولا الشامل للملكة .
وفيه : أنّ مقتضى الجمع بينها وبين الطوائف الأخر من الأخبار الّتي لا تدلّ على أكثر من حسن الظاهر ، يوجب المصير إلى الثاني ، وحمل اختلاف الروايات على اختلاف مراتب العدالة - كما سيجيء إن شاء اللّه تعالى - لكونه نوع جمع عرفي .
[ الأمر الثاني ]
الثاني : طائفة أخرى من الروايات استدلّ بها الشيخ الأنصاري قدّس سرّه لهذا القول مثل رواية الأذان : « إذا دخلت المسجد فكبّرت وأنت مع إمام عادل ثمّ مشيت إلى الصلاة أجزأك » وموثّقة سماعة : « عن رجل كان يصلّي فخرج الإمام وقد صلّى الرجل ركعة من صلاة فريضة ، فقال : إن كان إماما عدلا فليصلّ أخرى وينصرف » « 1 » .هامش
( 1 ) كتاب الصلاة للشيخ الأنصاري : ج 2 ، ص 546 .