. . . . . . . . . .
شرح
ذلك للمتتبّع - إلّا صالح بن عقبة ، فإنّه ضعّفه ابن الغضائري الّذي لا يسلم من جرحه أحد - كما قيل - ولكن شواهد ممدوحيته بل وثاقته متعدّدة ، مذكور بعضها في خاتمة المستدرك وغيرها ، فراجع .
فالرواية صحيحة أو حسنة بلا إشكال .
وأمّا ظهوره في عدم اعتبار العصمة فقط . ففيه : أنّ الظاهر منه عدم اعتبار أن لا يكون مقترفا للذنوب ، للتصريح فيه ب : « وإن كان في نفسه مذنبا » .
وأمّا معارضته بصحيحة ابن أبي يعفور وغيرها .
ففيه : - مضافا إلى الإشكال في استفادة الملكة من صحيحة ابن أبي يعفور - أنّ مقتضى القاعدة الأصولية حمل صحيح ابن أبي يعفور على الاستحباب ، أو على درجات عليا من درجات العدالة ، لأنّ المثبتين لا تنافي بينهما حتّى يحمل أحدهما على الآخر ، كما لا يخفى ، وهو مبنى الفقهاء ، في الموارد المشابهة لذلك من مختلف الأبواب والمسائل ، لأنّه جمع دلالي ، ومعه لا تعارض ولا تنافي حتّى تصل النوبة إلى الحمل .