. . . . . . . . . .
شرح
والأحكام المترتّبة على العدالة ، والمعلوم عن الشريعة وسهولتها واستمرارها إلى يوم القيامة خلاف ذلك .
وأجيب : أوّلا : بوفور العادل بمعنى الملكة ، وتعرف - كما سيأتي - بملازمة الصلوات ، والاستغفار عند الذنوب ، وشهادة العدول ، ونحوها .
وثانيا : بأنّ حديث علقمة - مضافا إلى ضعف سنده - ظاهر في عدم اعتبار العصمة ، لأنّ من لا يقترف الذنوب إطلاقا هو المعصوم ، أمّا العادل الملكي فيقترف الذنوب ولكنّه يتوب ، لا عدم اعتبار الملكة .
وثالثا : بأنّه معارض بما عداه من الروايات كصحيحة ابن أبي يعفور وغيرها ، فإن كان المعارض أقوى طرح الآخر ، وإن تكافئا طرحا جميعا ، ووصلت النوبة إلى الشكّ ، ومعها فأصل عدم عدالة من لا ملكة له ، محكّم .