. . . . . . . . . .
شرح
بإصبعه يا بني تحبّ هذا الرجل ؟ فإن قال : نعم ، قبّله ، وإن قال : لا ، خرق به الأرض وقال له : الحق بأمّك » « 1 » .
وكحديث الإمام الصادق عليه السّلام قال : « إنّ لولد الزنا علامات ، أحدها : بغضنا أهل البيت ، وثانيها : أن يحنّ إلى الحرام الّذي خلق منه ، وثالثها : الاستخفاف بالدين ، ورابعها : سوء المحضر للناس ولا يسيء محضر إخوانه إلّا من ولد على غير فراش أبيه ، أو حملت به أمّه في حيضها » « 2 » .
والنبوي : « يا علي لا يحبّك إلّا مؤمن تقي ، ولا يبغضك إلّا ولد زنية أو حيضة » « 3 » .
[ خبر أبي دلف وولده ]
ولا بأس هنا بإيراد قصّة ولد أبي دلف لمناسبته للمقام وإن كان خارجا عن الاستدلال الفقهي : - كما في سفينة البحار عن العلّامة قدّس سرّه قال : كان أبو دلف سيّد أهله كبير عشيرته ، وكان كريما ، وشجاعا ، ومعروفا ، وكان شيعيا ، وكان له ولد يبغض عليا عليه السّلام فتحادث أصحابه في حبّ علي وبغضه ، فروى بعضهم عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « يا علي لا يحبّك إلّا مؤمن تقي ، ولا يبغضك إلّا ولد زنية أو حيضة » . فقال ولد أبي دلف : ما تقولون في الأمير ( يقصد أباه ) هل يؤتى في أهله ؟ فقالوا : لا . فقال : واللّه إنّي لأشدّ الناس بغضا لعلي بن أبي طالب عليه السّلام .هامش
( 1 ) البحار : ج 39 ، ص 263 .
( 2 ) الوسائل : الباب 49 من أبواب جهاد النفس ، ح 15 .
( 3 ) البحار : ج 39 ، ص 287 .