تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
. . . . . . . . . .
شرح

[ روايات صريحة في المسألة ]

وممّا هو أصرح في المطلب ما ورد في باب أنّه يدعى الناس بأسماء أمّهاتهم ممّا يدلّ على أنّ ولد الزنا ليس بشيعة : فعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسماء أمّهاتهم سوى شيعتنا فإنّهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم » « 1 » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « إذا كان يوم القيامة يدعى الناس جميعا بأسمائهم أسماء أمّهاتهم سترا من اللّه عليهم إلّا شيعة علي عليه السّلام فإنّهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وذلك أنّ ليس فيهم عهر » « 2 » . وعن علي عليه السّلام قال : « إذا كان يوم القيامة يدعى الناس بأسمائهم إلّا شيعتي ومحبّي فإنّهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مواليدهم » « 3 » . إلى غير ذلك ، انتهى ما نقلناه عن « موسوعة الفقه » . وهناك روايات كثيرة أخر في الباب نذكر بعضا آخر منها عن كتاب سفينة البحار « 4 » . منها : النبوي : « ولد الزنا شرّ الثلاثة » أي : شرّ من أبيه الزاني ، وأمّه الزانية . ومنها : الأحاديث الكثيرة البالغة حدّ التواتر الواردة في أنّ بغض علي عليه السّلام من علامات ولد الزنا ، كقول أنس - في خبر طويل - : « كان الرجل من بعد يوم خيبر يحمل ولده على عاتقه ، ثمّ يقف على طريق علي عليه السّلام فإذا نظر إليه ، أومأ
هامش
( 1 ) الأمالي : المجلس السادس عشر ، ح 25 . ( 2 ) البحار : الباب 9 من أبواب المعاد ، ح 7 ، ج 7 ، ص 240 . ( 3 ) البحار : الباب 9 من أبواب المعاد ، ح 9 ، ج 7 ، ص 241 . ( 4 ) سفينة البحار : باب الزاي بعده النون .