. . . . . . . . . .
شرح
يقال فيهما :
أوّلا : أنّها في مقام أصل التشريع لا في مقام الحصر .
وثانيا : أنّ روايات الباب في مقابل من كان يأخذ الدين عن غير العترة الطاهرة ، كما ربما يطمئن إليه من راجع الروايات بدقّة ، ومن أوّلها إلى آخرها في الوسائل والمستدرك .
وثالثا : وحدة المناط القطعي في حجّية الاستنباط ممّن استنبط مسألة واحدة ، أو استنبط مسائل كثيرة ، توجب إلغاء احتمال الردع لهذه الآيات والروايات عن بناء العقلاء .
ورابعا : أيّ ردع هذا الّذي لا يتبادر إلى الأذهان الفارغة عن شوائب الاستدلالات ؟ والعرف ببابك : فأعرض هذه الآيات والروايات على العرف العربي الفاقة لمعاني الألفاظ ، فإنّك لا تكاد تجده يفهم هذا الردع منها .