. . . . . . . . . .
شرح
أنّ الرواية نصّ في المدّعى » « 1 » .
[ الإيراد الخامس ]
وأورد على الرواية خامسا : أنّ المقبولة وروايتي : داود بن الحصين ، وموسى بن أكيل ، وكل منهما عن الصادق عليه السّلام أيضا ، وجامعها جميعا مسألة اختلاف الحاكمين في ما حكما به ، اختلفت في الأوصاف الموجبة للتقديم من جهات عدّة : 1 - جهة الكم : ففي المقبولة أربع صفات : الأعدلية ، والأفقهية ، والأصدقية ، والأورعية . وفي خبر داود ثلاث صفات : الأفقهية والأعلمية - على فرض عدم كون الواو للعطف التفسيري - والأورعية . وفي خبر موسى ، صفتان : الأعدلية والأفقهية . 2 - ومن جهة الكيف : ففي المقبولة ذكرت الأصدقية ولم تذكر في الخبرين ، وفي خبر داود ذكرت الأعلمية بالأحاديث ولم تذكر في الآخرين . 3 - ومن جهة التقديم والتأخير : ففي خبر داود قدّم الأفقهية ، وفي المقبولة وخبر موسى الأعدلية . وهذا الاختلاف ينافي لزوم الترجيح ، لعدم الجامع إلّا أن يقال : بعدم حجّية خبري داود وموسى من جهة السند ، فتأمّل .[ الإيراد السادس ]
وأورد على الرواية سادسا : أنّ المقبولة - مضافا إلى عدم الترجيحهامش
( 1 ) كتاب القضاء والشهادات : ص 53 .