تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
. . . . . . . . . .
شرح
البيّنة » « 1 » . بتقريب : أنّ البيّنة جعلت غاية لحلّية كلّ شيء حتّى ولو كانت الحلّية مستندة إلى أمارات أو أصول شرعية ، كأصل الصحّة ، والاستصحاب ، واليد ونحوها ، كما يظهر ذلك من الأمثلة المذكورة في صدر الرواية .

[ هنا إشكالات ]

[ الإشكال الأوّل ]

وأورد عليها بأمور : أوّلا : بضعف السند فإنّ « مسعدة بن صدقة » عامي أو بتري لم يوثّق ، كما في جامع الرواة وغيره .

[ مناقشة الإشكال الأوّل ]

وفيه : أنّ تلقّي الفقهاء هذه الرواية بالقبول ، والرواية ، والعمل ، واستنادهم إليها في مختلف أبواب الفقه لا يقلّ اطمينانا ممّا يحدث من تزكية عدل لآخر ، أو ثقة لمثله ، مضافا إلى روايتها في الكافي والتهذيب من الكتب الأربعة ، ورواية بعض أجلّاء الأصحاب عن مسعدة مثل هارون بن مسلم وغير ذلك ، كلّه يبعث على الاطمينان إلى حديثه واعتباره . مضافا إلى أنّ الرجل هو من رجال كتاب كامل الزيارات ، وكتاب التفسير لعلي بن إبراهيم ، الّذي ادّعى توثيق ابن قولويه وعلي بن إبراهيم لكلّ رجالهما في المقدّمة ، وإن كان لنا في دلالة ذلك على توثيق غير شيوخ ابن قولويه ، وعلي
هامش
( 1 ) الكافي : ج 5 ، ص 313 ، آخر كتاب المعيشة ، باب النوادر ، ح 40 .