. . . . . . . . . .
شرح
المعاني : النفس الأمرية ، إلّا بقرينة خاصّة - لا دخل للجهل ولا للالتفات فيه ، بل ملاكه كما تقدّم : مجرّد التقصير ، فالعالم المقصّر في الاجتهاد ، والجاهل المقصّر في التقليد ، أو كلاهما مع الاحتياط إذا قصّرا في الاحتياط سواء في مقدّماته ، أو كيفه ، أو كمّه ، لا يكونون معذورين ، بل الواقعيات المحتملة منجّزة عليهم .
وإن كان المراد بالباطل : هو الأعمّ من الواقعي والظاهري ليشمل الطرفين ، فيرد عليه : - مضافا إلى أنّه ربما يقال بكونه استعمالا للفظ في معنيين من غير جامع - أنّه خلاف المتعارف في كتب بيان الأحكام ، المبنية على بيان ما يتعلّق بالوظائف الفعلية للمكلّفين ، دون الواقعيات الّتي لا وظيفة فعلية معها .
ولعلّ الأولى في التعبير عن هذه المسألة أن يقال : « عمل العامي أو تركه بلا تقليد ولا احتياط لا يصحّ الاكتفاء به ، سواء كان قاصرا أم مقصّرا ، ملتفتا أم غافلا ، ومع التقصير أو احتماله كان عاصيا أو متجريا » .