. . . . . . . . . .
شرح
ووافقهم على الفرعين جميعا كلّ من لم يعلّق عليه من أصحاب الحاشية كالسيد الطباطبائي اليزدي والآخوند وتلاميذه الثلاثة : النائيني والعراقي والحائري وغيرهم أيضا قدّس سرّهم .
وعلّق على المقام شيخ الشريعة قدّس سرّه بتعيّن تقليد الأوثق مفسّرا للأوثقية :
« بما كان الظنّ بأقربية قوله إلى الواقع من جهة أكثرية بذله للجهد وأبصريّته بواقع أدلّة التقليد » .
ونفى المحقّق النائيني قدّس سرّه في حاشيته إمكان التردّد بين الأعلم والأوثق ، بأنّ الأوثقية في استنباط الأحكام من جهات الأعلمية ، فكلّ أعلم أوثق . وصرّح بعض المعلّقين بالتخيير بين الأعلم والأوثق وبعض آخر كالآشتياني بالإشكال في ذلك .